الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

انتظار















بلا شعورٍ.. بلا حراكٍ
هذا النهارُ  تائهٌ بلا
مسار

فقد انتظرتك
 حتى ضاق صبري
وانحنى في عتبة
الانتظار

ومازلتُ أنتظرك طويلا
فإذا بي والعمر
 يمضي سريعاً
كالقطار

ولم تأتِ حلماً أوحقيقة
واستحال كل شيء
حولي إلى خيالٍ إلى
غبار


هكذا هي الأنثى في الأربعين
تحترق كالجمر طويلاً في
الانتظار 

فهل أنت وهمٌ أم أنك
القادم الذي أتعبه المسيرُ
بحثاً عني في
الجوار

من أنت يا هذا ومن أنا؟؟
أشتاقك في حياتي وفوق
دفاتري وفي صحوي
أشتاقك حتى في
الشجار

فهل أنت مثلي وحيدٌ لا
 تتقن سكون الليل ولا
تألف صوتَ
 النهار

و هل تقبّلُ أوراقكَ في
المساء حتى تحتويك
حروفُ الشوق
كالمحار

فأنا تلك الطفلة التي
تخطُ حروفَ هواك
في كل سطرٍ
وفوق كل
جدار

وأنا من أخيطُ جراحي
وألملم نفسي وحيالك أنا
لا أملك في الهجرِ
 قرار

أترقبك في كل حين
أيها الغائب الحاضر
عند الغديروفي
القفار

أنا لا أريد غريباً
في سريري ولا أريدُ
وسادةً أنامُ على
يديها عند
الاحتضار




قد طال وطال انتظاري
هل ستأتي ..؟ فنكون ذكرى
في القلوب بعد
اندثار

‏هناك 4 تعليقات:

  1. عندما يطول بنا الانتظار نزداد احتراقا..

    ردحذف
    الردود
    1. هل هناك أجمل من الاحتراق حباً في انتظار الحبيب ..سررت بوجودكم تعبرون جسر حروفي نحو الحب والشغف ..

      حذف
  2. لو قرأ حروفك لقفز من قبره وجاء على بساط الريح ليحملنى و يطير بى بعيدا الى الشوق والحب و الغرام
    اقاسية انت
    ام طغى عليك حب النفس
    لماذا يا اميرة الشوق لم تجعليها لى تميمةلتهدى قلبه الى ورحمت قلبا قد صدأ من طول الانتظار
    يا ظالمة
    عنايت دركشلى

    ردحذف
  3. العبق والشوق يفوح من عباراتك الرقيقة صديقتي وسيأتي يوم يغمره حبك الجارف ويلمع قلبك الذي أرقه الحب مع الانتظار .. تحياتي لقلبك المعطاء..

    ردحذف